البحث في الموقع

التقنيات التربوية: التصنيفات والأنواع

وقد اقترض مفهوم "التكنولوجيا" من مجال عمليات الإنتاج، ولكن في علم التربية اكتسب أهمية خاصة. التقنيات التربوية هي:

- عملية تحقيق التميز المهنيالمعلم مع الإشارة إلى أساليب وتقنيات وتسلسل استخدامها للحصول على النتيجة المثلى في أنشطتها. التكنولوجيا المهنية التربوية يمكن استخدامها من قبل المعلمين بداية مع الالتزام الصارم لتعليمات المطور، ولكن غالبا ما يخضع لتعديلات بسبب خصائص شخصية لفنان الأداء.

- مجموعة من وسائل ووسائل التنظيمالعملية التربوية، التي بنيت على خوارزمية محددة من أجل الحصول على النتيجة المتوقعة. الخوارزمية هي السمة الرئيسية للتكنولوجيا، والطرق والوسائل يمكن أن تخضع لتغييرات في ممارسة المعلم. والنتيجة المتوقعة يمكن تحقيقها أو حتى تجاوزها المخطط لها، والتي تعتمد على شخصية المعلم وعلى فئات الأطفال الذين تتحقق التكنولوجيا التربوية.

تصنيف التقنيات التربوية حسب أنواع نشاط المعلم والطلبة:

  1. تكنولوجيات تنظيم الاتصالات. وتشمل حفلات الاستقبال لتنظيم التفاعل بين الطفل والكبار من أجل تهيئة الظروف اللازمة لتطوير الفردية والشخصية للطلاب.
  2. التقنيات التربوية للتنظيمالنشاط الإدراكي، الذي يحتوي على أساليب فعالة لتحفيز النشاط التعليمي، واستخدام آليات التنمية وتحفيز القدرات المعرفية.
  3. تقنيات التشخيص والنذيروالأنشطة القائمة على تطوير القدرات التحليلية للمعلمين، والقدرة على استخدام أساليب التشخيص لتخطيط وتشكيل توقعات العمل التربوي.
  4. التقنيات التربوية للنشاط الابتكاري التي تهدف إلى تطوير برامج جديدة، ونهج جديدة في التعليم، وتهيئة الظروف للإبداع التربوي.
  5. تقنيات المنظمة التعليمية، ومساعدة كل طفل على تحقيق أقصى قدر من الإمكانات الشخصية في عملية التنمية.

أنواع التقنيات التربوية حسب الهيكل:

  1. تكنولوجيا العملية، التيتنعكس باستمرار الخطة التربوية لتحقيق الهدف. وتنقسم العملية برمتها إلى مراحل يتم تنفيذها باستمرار في أنشطة المعلم. كل مرحلة لديها إطار زمني، والذي يسمح لك لجدولة الوقت لتحقيق النتيجة المتوقعة.
  2. التكنولوجيا التكوينية، حيث يتم استخدام جميع المراحل أو الشروط أو التقنيات خارج التسلسل الزمني الصارم.
  3. تطوير التقنيات التربوية التيهي جزء من عملية كبيرة وليس لديهم نتيجة النهائية. على سبيل المثال، في مؤسسة ما قبل المدرسة، يتم تدريس محو الأمية في حدود تعليم أصوات الأطفال، وتعليم الكتابة الصحيحة لا يتحقق إلا في المدرسة الابتدائية.

التقنيات التربوية من حيث التغطيةيمكن تقسيم هياكل النظام التربوي إلى تقنيات ميتا، والتكنولوجيات الكلية، والتكنولوجيات المتوسطة، والهياكل المجهرية. وميكن أن تشمل التكنولوجيات املتقدمة حتول نظام التعليم بأكمله، في حني أن تكنولوجيا تنظيم الدرس أو عمل ورشة العمل في مدرسة منفصلة ترتبط بالتطورات املتطورة. ترتبط تقنيات فرع منفصل من التعليم بالتكنولوجيات الكلية، وتلك التي تهدف إلى تحويل المدرسة أو مستوى تعليمي منفصل (الابتدائي والثانوي) من المدرسة، إلى التكنولوجيا المتوسطة.

وتسمح التقنيات التربوية بأن يكون نشاط المعلم أكثر تنظيما ويمكن التنبؤ به، لكي يحصل على نتائج عالية في عملية تعليم الأطفال من مختلف مستويات التنمية.

</ p>
  • التقييم: